مجمع البحوث الاسلامية
143
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
عال ، ومرتبة مرتفعة ظاهرة . فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ الكهف : 77 ، أي كالحائط المرتفع في ملكهم . إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ الحشر : 14 ، أي من وراء المرتفعات يتحصّنون بها ، ويقاتلون من ورائها . فظهر لطف التّعبير بالجدار والجدر دون الحائط وأمثاله . ( 2 : 63 ) النّصوص التّفسيريّة أجدر الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . التّوبة : 97 ابن عبّاس : ( أجدر ) : أحرى . ( 165 ) قتادة : أقلّ علما بالسّنن . ( الطّبريّ 11 : 4 ) الفرّاء : أحرى ، وأخلق . ( 1 : 449 ) مثله البغويّ ( 2 : 380 ) ، والخازن ( 3 : 112 ) . الطّبريّ : وأخلق . ( 11 : 3 ) الزّجّاج : « أن » في موضع نصب ، لأنّ الباء محذوفة من « أن » ، المعنى أجدر بترك العلم ، تقول : أنت جدير أن تفعل كذا ، وبأن تفعل كذا ، كما تقول : أنت خليق أن تفعل ، أي هذا الفعل ميسّر فيك . فإذا حذفت ( الباء ) لم يصلح إلّا ب « أن » ، وإن أتيت ب ( الباء ) صلح ب « أن » وغيره ، تقول : أنت جدير أن تقوم وجدير بالقيام . فإذا قلت : أنت جدير القيام ، كان خطأ ، وإنّما صلح مع « أن » لأنّ « أن » تدلّ على الاستقبال ، فكأنّها عوض من المحذوف . ( 2 : 265 ) النّحّاس : وأخلق بترك ما أنزل اللّه على رسوله . ( 3 : 244 ) الماورديّ : ومعنى ( أجدر ) أي أقرب ، مأخوذ من الجدار الّذي يكون بين مسكني المتجاورين . ( 2 : 393 ) الطّوسيّ : و ( أجدر ) معناه أخلق وأولى وأقرب . . . و ( أجدر ) مأخوذ من جدار الحائط . ( 5 : 328 ) الواحديّ : ( وأجدر ) : وأولى . ( 2 : 519 ) الميبديّ : أقرب وأولى . ( 4 : 195 ) الزّمخشريّ : وأحقّ . ( 2 : 209 ) ابن عطيّة : أحرى ، وأقمن . ( 3 : 73 ) الطّبرسيّ : أي وهم أحرى وأولى . ( 3 : 63 ) [ ولباقي المفسّرين كلام مثل ما ذكرناه ] جدارا . . . فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ . . . الكهف : 77 لاحظ « ق ض ض » جدر لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ . . . الحشر : 14 ابن عبّاس : أو بينكم وبينهم حائط . ( 465 )